القائمة الرئيسية

الصفحات

TITLE: أول وآخر هدف في المونديال: رحلة عبر التاريخ CONTENT: انطلقت ركلة البداية لكأس العالم لكرة القدم في أوروغواي عام 1930، ومعها كُتب الفصل الأول من تاريخ هذه البطولة الأسطورية. في الثالث عشر من يوليو من ذلك العام، وفي مواجهة افتتاحية جمعت بين فرنسا والمكسيك، نجح اللاعب الفرنسي "لوسيان لوران" في تدوين اسمه بحروف من ذهب في أرشيف الكرة العالمية؛ ففي الدقيقة 19 من اللقاء، سدد لوران كرة قوية استقرت في الشباك المكسيكية، معلنة ولادة أول هدف في تاريخ المونديال، وهو الإنجاز التاريخي الذي ظل لوران يفتخر به حتى وفاته عن عمر يناهز 97 عاماً. وعلى الجانب الآخر من الزمن، وتحديداً في نهائي مونديال قطر 2022 الذي يُصنف كأحد أعظم المباريات في تاريخ اللعبة، كُتب السطر الأخير -حتى الآن- في سجل أهداف البطولة. في تلك الملحمة الدرامية التي جمعت الأرجنتين وفرنسا، كان النجم الفرنسي "كيليان مبابي" هو من سدد الهدف الأخير في البطولة؛ حيث نجح في تسجيل هدف التعادل الثالث لبلاده من ركلة جزاء في الدقيقة 118 من الشوط الإضافي الثاني، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف (هاتريك) في تلك المباراة، ويدون آخر هدف اهتزت به الشباك في المونديال قبل اللجوء لترجيح الأرجنتين. بين هدف لوران البسيط في ملاعب مونتيفيديو عام 1930، وهدف مبابي الناري في استاد لوسيل عام 2022، تمتد رحلة تقارب القرن من الزمان، تعكس تطور الساحرة المستديرة وتحولها إلى الشغف الأول للبشرية. إن هذين الهدفين ليسا مجرد رقمين في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بل هما قوسان يختصران حكاية اللعبة الأكثر شعبية، بانتظار مونديال 2026 ليفتح فصلاً جديداً ويستقبل أهدافاً أخرى تضاف إلى سجلات الخلود الكروي.

TITLE: أول وآخر هدف في المونديال: رحلة عبر التاريخ CONTENT: انطلقت ركلة البداية لكأس العالم لكرة القدم في أوروغواي عام 1930، ومعها كُتب الفصل الأول من تاريخ هذه البطولة الأسطورية. في الثالث عشر من يوليو من ذلك العام، وفي مواجهة افتتاحية جمعت بين فرنسا والمكسيك، نجح اللاعب الفرنسي "لوسيان لوران" في تدوين اسمه بحروف من ذهب في أرشيف الكرة العالمية؛ ففي الدقيقة 19 من اللقاء، سدد لوران كرة قوية استقرت في الشباك المكسيكية، معلنة ولادة أول هدف في تاريخ المونديال، وهو الإنجاز التاريخي الذي ظل لوران يفتخر به حتى وفاته عن عمر يناهز 97 عاماً. وعلى الجانب الآخر من الزمن، وتحديداً في نهائي مونديال قطر 2022 الذي يُصنف كأحد أعظم المباريات في تاريخ اللعبة، كُتب السطر الأخير -حتى الآن- في سجل أهداف البطولة. في تلك الملحمة الدرامية التي جمعت الأرجنتين وفرنسا، كان النجم الفرنسي "كيليان مبابي" هو من سدد الهدف الأخير في البطولة؛ حيث نجح في تسجيل هدف التعادل الثالث لبلاده من ركلة جزاء في الدقيقة 118 من الشوط الإضافي الثاني، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف (هاتريك) في تلك المباراة، ويدون آخر هدف اهتزت به الشباك في المونديال قبل اللجوء لترجيح الأرجنتين. بين هدف لوران البسيط في ملاعب مونتيفيديو عام 1930، وهدف مبابي الناري في استاد لوسيل عام 2022، تمتد رحلة تقارب القرن من الزمان، تعكس تطور الساحرة المستديرة وتحولها إلى الشغف الأول للبشرية. إن هذين الهدفين ليسا مجرد رقمين في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بل هما قوسان يختصران حكاية اللعبة الأكثر شعبية، بانتظار مونديال 2026 ليفتح فصلاً جديداً ويستقبل أهدافاً أخرى تضاف إلى سجلات الخلود الكروي.

تعليقات